
كان المشهد مهيبا وحزينا وصعبا تجمعت
فيه كل المشاهد الصعبة،،،،
طفرت الدموع من عيون الرجال فتسمع
النهنهة والنواح والنشيج،،،،
الوجع دلف الي القلوب الحاضرة والغائبة
وعز التجلد والصبر،،،
رأيت والي بحر أبيض امامي يغالب دمع
يكاد يطفر من عينيه،،،،
يحدث ذلك والهتاف يشق عنان السماء
ويصعد الي عليين،،،،
الهتاف بأسمي الشهيدين ودعاء يتوسل
لهما الجنة في الفردوس،،،،
لقد رأيته يتذرع الصبر الجميل ثمة دمعة
غالبته فهربت وسكنت علي الخدين،،،
شعرت بفداحة الخطب وعظم المصيبة
والألم الذي نفذ الي المشاعر،،،،
انه يتقطع من داخله وينزف جراء مصاب
جلل وفد من حيث لا نحتسب،،،،
ما جري درس يستفاد منه الكثير فيعلمنا
ان الطوابير والمتعاونين كثر،،،،
يعيشون بين ظهرانينا يبذلون ود مزيف
ويضمرون شرا مستطيرا،،،،
يأكلون معنا،يسكنون جوارنا و يضحكون
معنا ثم فينا ويكيدون كيدا،،،
يرسمون واقع الوقيعة والفجيعة،ديدنهم
المؤامرة اللئيمة والحقيرة،،،،
الحقد يأكلهم والغدر طبعهم والنفاق جزء
من تركيبتهم والنفاق شيمتهم،،،،
لا خلاق لهم ولا ضمير، لا دين هم (دون)
ما حدث يعلمنا الحذر وان الحذر لا يؤتي
الا من مأمنه،،،،
ما حدث فقد جلل وخطب عظيم وحزن
مقيم فهما زهرتا شباب أمانة الحكومة،،،،
لقد كان الوداع بلا ميعاد دون توقع ابدا
كان فجائيا وسريعا،،،،
ماجري جعلنا اكثر تمسكا بأهداب قضيتنا
وبحث الخطاوي نحو الثأر ولا غيره،،،،
فزاد من مضاء عزيمتنا ان لا تراجع ابدا
الا بقطع شأفة المليشيا من جذورها،،،،
لقد حظيا بالشهادة صعدا الي بارئهما في
ابهي الصور واقوي المشاهد،،،،
غادرا الفانية بعد ان سطرا اروع الملاحم
والثبات والركوز والاقدام،،،،
يقيننا انهما احياء عند ربهما يرزقان من
الاءه وفضله الغير منقطع،،،،
مسيرة سنجة درسها قاس وتداعياتها بها
من العبر التي تبقي في الذاكرة،،،،
فالركون للدعة من غدر العدو يصينا في
مقتل ومن ذات المأمن،،،
وينبهنا بأن الخلايا النائمة صاحية تفتح
بؤبؤ الأعين كلما سنحت الفرصة،،،،
يذكرنا ان المليشيا ما زالت تأمل باحداث
اختراقات مفصلية في عمقنا،،،،
وأنها ما زالت تدير معركتها الجبانة ضد
العزل والمدنيين بكل خسة وغدر،،،،
فالأثر النفسي الذي احدثته اثار المسيرة
سيظل عالقا بالذاكرة ما حيينا،،،،
مطلوب منا الانتباه للطوابير والمأجورين
وليعلم التمرد ورعاته لن تكسر عزيمتنا،
فالقضية قضية وطن لا تحتمل الوقوف
او الخنوع او الركوع،،،،
اللهم ارحمهما وارحم كافة شهداء مسيرة
سنجة واجعلهم في عليين،،،،



